كثيرون يولدون عمى بسبب الوراثه او الامراض الوراثيه و آخرون ولدوا
طبيعيين ثم اصيبوا بالعمى بسبب حادث او مرض وكل هؤلاء يعوضهم الله
بامكانيات و مواهب اخرى . وربنا يسوع حين قال ( لا هذا أخطأ ولا أبواه )
كان يقصد الا ننسب الامراض او ضيقات الآخرين الى خطاياهم ..و عندما قال
(لتظهر اعمال الله فيه) اى ان هذا الأعمى بالاخص محظوظ لانه سيتمتع ببركة
الشفاء من السيد المسيح له المجد.
اما كيف مضى الى البركه وهو أعمى فهذا سؤال ساذج اذ ان جميع المكفوفين يتحركون ويتنقلون بل ويسافرون بمساعدة اقارب او اصدقاء او اى انسان ولم نسمع ان كفيفا ظل حبيسا فى مكانه . و اما عمل المعجزه فهو انه بمجرد ان اغتسل تحول الطين فى مكان
عينيه الى عينان كاملتان سليمتان مثلما حدث وقت خلقة الأنسان - راجع تك 2 :
اما كيف مضى الى البركه وهو أعمى فهذا سؤال ساذج اذ ان جميع المكفوفين يتحركون ويتنقلون بل ويسافرون بمساعدة اقارب او اصدقاء او اى انسان ولم نسمع ان كفيفا ظل حبيسا فى مكانه . و اما عمل المعجزه فهو انه بمجرد ان اغتسل تحول الطين فى مكان
عينيه الى عينان كاملتان سليمتان مثلما حدث وقت خلقة الأنسان - راجع تك 2 :





0 التعليقات:
إضغط هنا لإضافة تعليق
إرسال تعليق
Blogger Widgets